Wed 27/03/2019 12:11AM
البث المباشر Live
هل سيصل الجراد إلى فلسطين؟ الأحد 27/03/2019 الساعة 12:11:36 مساءً




تواصل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" تحذيراتها من خطورة اقتراب أسراب من الجراد من دول المنطقة، بعد وصولها إلى منطقة تبوك شمال السعودية، فيما أعلنت الأردن وإسرائيل ومصر، إقامة غرف طوارئ واكتمال الاستعدادات لمواجهة أي أسراب من الجراد حال وصولها، فهل ستصل تلك الأسراب إلى الأراضي الفلسطينية وهل نحن جاهزون لمواجهتها؟.

مدير عام الوقاية في وزارة الزراعة بدر الحوامدة قال لراية إن هناك تضخيم إعلامي في الحديث عن أسراب الجراد التي قد تصل إلى بعض دول المنطقة، وأنه لغاية الآن لا داعي للقلق حول ذلك، حيث لا توجد مؤشرات لوصولها إلى الأراضي الفلسطينية.

 غرفة طوارئ في وزارة الزراعة

وبين الحوامدة في حديثٍ لراية أنه تم تشكيل لجنة طوارئ داخلية في وزارة الزراعة، تواصل المراقبة والاستعداد لأي طارئ قد يحصل في الأيام القادمة، مضيفاً أنه يوجد تنسيق في هذا المجال مع الجهات المختصة في الأردن ومصر والجانب الإسرائيلي.

وأشار الحوامدة أن الجراد الصحراوي موجودٌ في أفريقيا بشكل دائم وينتقل بحثاً عن الغذاء ضمن أسراب وجماعات، وما دفع لوصوله إلى شمال السعودية هذا العام، هو أن الظروف الجوية كانت مساعدة، حيث هطلت الأمطار ونمت النباتات، ما دفع لانتقال مجموعة أسراب من أريتيريا والسودان إلى شمال السعودية، وتبعاً لتلك الظروف، ومع احتمالية نقص الغذاء قد تنتقل بحثاً عن الغذاء إلى مناطق أخرى تبعاً لوجهة حركة الرياح.

 جهود إقليمية

وشدد الحوامدة على أنه لا يمكن مكافحة الجراد من قبل دولة واحد فقط، وإنما يكون ذلك ضمن جهد إقليمي، موضحاً أنه يوجد هيئة اسمها "هيئة مكافحة الجراد الصحراوي" وهي الآن تقوم بالتعاون مع السلطات السعودية في مكافحة الجراد والحد من انتشاره.

وبين الحوامدة أن الهدف الأساسي لمواجه الجراد هو العمل على منع استقراره في المنطقة، مستذكراً ما جرى عام 2013 حين دخلت بعض الأسراب إلى منطقتي إذنا في الخليل، و جرى مواجهتها والقضاء عليها.

وفي الجانب الأردني قالت وزارة الزراعة إنها أتمت استعداداتها، احترازياً، لمكافحة أسراب الجراد، التي قد تنتقل من السعودية إلى المحافظات الجنوبية من المملكة بشكل خاص، مشيرةً أنها وضعت خطة استباقية، منذ حوالى شهر لمكافحة الجراد، كما تقوم بعمليات رصد مستمرة عبر فرق عمل على جاهزية تامة لأي احتمال بوصول الجراد إلى المملكة، موضحةً أن هناك فريقا مكونا من 120 مهندسا مختصا، للتعامل مع دخول أسراب الجراد إلى الأردن.

 تقرير أممي: تقدماً متسارعاً في حركة الجراد

ويبين تقرير أممي أن الأيام الأخيرة شهدت تقدماً متسارعٍاً على حركة أسراب الجراد، ولكن المسافة التي يتوجب عليها قطعها للوصول إلى الأردن ومصر وفلسطين وإسرائيل لا زالت طويلة جداً، ووليس بالإمكان توقع موعد وصولها، كما أنها قد تتعرض لظروف جوية قاسية تفتك بها.

ووفق التقرير الأممي، يمكن لأسراب الجراد البالغ أن تطير لمسافة تصل إلى نحو 150 كم في اليوم باتجاه الريح، وتستطيع الجرادة الأنثى الواحدة وضع 300 بيضة خلال دورة حياتها، في حين أن الجرادة البالغة تلتهم يوميًا ما يعادل وزنها تقريبًا من الغذاء الطازج- نحو غرامين يوميًا.

 ويستهلك سرب صغير جداً من الجراد في اليوم الواحد ما يعادل كمية الغذاء التي يستهلكها نحو 35000 شخص، كما أن الأثر المدمر الذي يمكن للجراد أن يسببه للمحاصيل يشكل تهديدا كبيرا للأمن الغذائي، وخاصة في المناطق الضعيفة أصلاً.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك