Mon 19/08/2019 03:10AM
البث المباشر Live
هل سيكون هناك وعد ترامبي جديد في الضفة الغربية؟ الأربعاء 27/03/2019 الساعة 03:58:55 مساءً




المحامي سمير دويكات

سنبدأ الكتابة هنا من منظور القانون الدولي ومفهومه لقوة الاحتلال وماذا تعني ان تكون فلسطين محتلة؟ في سنة 1918 انهارت الدولة العثمانية عبر الحرب التي سميت بالعالمية الاولى وكانت فلسطين ولاية عثمانية، وفور الانهيار احتلتها بريطانيا وكان فيها ادارة وسميت بحكومة عموم فلسطين فيما بعد وكانت المنطقة في فلسطين تزدهر اكثر من امريكا اليوم او اوروبا انذاك وبالتالي كانت الدولة الفتية لها موقعها حتى كولاية عثمانية وعند الاستقلال ووضع بريطانيا العظمي قوتها لاحتلالها بقيت كما هي وناضل الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال حتى خرج الانجليز، وبعدها جاء الصهاينة ليحتلوا جزء منها واكملوا على مساحتها بعدها بسنوات لتصبح كلها محتلة اضافة الى اراضي عربية ومنها الجولان وسيناء.

بعد هذه السنوات جاء مجنون امريكا ليمنحها لليهود كلقمة سائغة ولكنها بفعل الشباب واهل البلاد ستكون لقمة شوك في فم اسرائيل المسموم اذا ان الشعب المحتل ما يزال يقاوم بكل وسائله المتاحة وفق القانون الدولي.

لقد ناضل الفلسطينيون على مدار اكثر من مائة عام بعد اعلان بلفور وعده وسار على التذكير به كل عام رفضا لاحتلال وللمانح والممنوح وسيبقى الامر كذلك الى قيام الساعة او تحرير فلسطين وكذلك الجولان ستبقى ارض عربية خالصة ولن يؤثر عليها اعلان او مرسوم او خطاب فهي ارض عربية موجودة منذ الاف السنين قبل ان تكون امريكا او غيرها.

وفي حدود قواعد القانون الدولي، فان الامر بات منتهكا لكل القواعد وبات الامر في اوجه مواجهة شاملة يجب على العرب التحضر لها، وان امريكا لم تكن ولن تكون سوى خيار عدائي ضد الامة العربية وبالتالي سيكون علينا الاستعداد جيدا قبل الامر القادم والذي يكون اخطر بضم باقي الاراضي.

فلسطينيا الامر بات خطيرا جدا ولا يمكن تاجيله الى في حدود خطة وطنية لمواجهة الاحتلال والضغط عليه كما حصل في سنوات الانتفاضة وان الامر لن يكون الا بوحدة وطنية تحمي مقاومة مشروعة ووطنية.


التعليقات

حالة الطقس

اسعار العملات

تويتر
فيسبوك