صدام كيلاني البالغ من العمر 32 عاما، قضى آخر 8 سنوات من حياته في ممارسة الغطس تحت الماء، على أمل تحقيق الرقم القياسي.

وقال صدام في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية": "لقد كان أملا وتحقق، تمكنت من تنفيذ ما أتدرب عليه منذ 8 سنوات متتالية، الآن لا أستطيع الحديث بشكل مفصل، بالكاد يمكنني الضغط على أزرار الهاتف لأرسل الرسائل، لكن بداخلي ما هو أكبر من ذلك، بداخلي أدرك الآن أنني أصبحت الغطاس صاحب الرقم القياسي عالميا من حيث مدة البقاء تحت الماء".

ويعيش صدام منذ سنوات في مدينة دهب بمحافظة جنوب سيناء، حيث الطبيعة الخلابة، بعد نشأته في محافظة الإسماعيلية غير البعيدة عن المكان، لكن اكتشافه موهبته في الغطس تحت الماء، وحبه للسباحة جعل من المكان موطنه الأساسي، الذي عرفه المصريون ووسائل الإعلام المحلية من خلاله.

ويشير الشاب المصري إلى أن قراره بالغطس لم يكن وليد لحظة، إذ بدأه كهواية قبل نحو 8 سنوات، ووصل إلى مستوى عال من  الكفاءة بسبب التدريب المستمر.

وفي إحدى المرات، قضى نحو 120 ساعة تحت الماء، مما جعله مستعدا للقيام بالتجربة مرة أخرى وكسر الرقم القياسي المسجل لغطاس تركي-قبرصي، بـ142 ساعة.